في يومي 22 و23 نوفمبر 2025، وبكل حماس وانطلاقة مليئة بالطاقة الإيجابية، نظّم فتيات فوج أكودة للكشافة التونسية مخيّمهن السنوي في المركّب الشبابي بهرقلة تحت شعار “كوكب زمردة”. كان المخيّم فرصة استثنائية للتعلّم، الترفيه، وبناء الروابط بين الفتيات المشاركات في جو من التسلية والمشاركة الفعّالة.
البداية بأجواء مرحة
بدأت فعاليات المخيم بحيوية عالية من خلال ألعاب كسر الجليد التي شهدت تفاعلاً رائعاً بين الفتيات. كانت هذه الألعاب بمثابة نقطة الانطلاق للاندماج الاجتماعي، حيث ساعدت المشاركات في التعارف على بعضهن البعض في جو يسوده الضحك والتعاون وروح الفريق.
ورشات تثقيفية هادفة
لم يكن المخيّم مجرد وقت للمتعة فحسب، بل كان أيضاً محطة تثقيفية هامة، حيث تم تنظيم ورشات متنوعة ساعدت الفتيات في اكتساب مهارات حياتية قيمة.
- ورشة “تقصي سرطان الثدي”
تحت إشراف القائدة سهير قدّاس، تم تناول موضوع بالغ الأهمية وهو الكشف المبكر عن سرطان الثدي. تعرفت المشاركات في هذه الورشة على أساليب الوقاية، وأهمية الفحص الذاتي، وكيفية الكشف المبكر الذي يمكن أن ينقذ حياة الكثيرات. كانت الورشة غنية بالمعلومات وعمّت الأجواء بالتفاعل والنقاش المثمر حول الصحة الشخصية وسبل الحفاظ عليها. - ورشة “الإسعافات الأولية”
قام المكوّن الحسين الحرازي، العميد السابق بالحماية المدنية، بتقديم ورشة تفاعلية عن الإسعافات الأولية. تعلمت الفتيات المهارات الأساسية التي تمكّنهن من التصرف بحكمة وثقة في حالات الطوارئ، مثل كيفية التعامل مع الإصابات البسيطة والنزيف، بالإضافة إلى الإسعاف في حالات الاختناق والحرائق. كانت الورشة فرصة للفتيات لاكتساب معرفة عملية قد تكون حاسمة في حياتهن اليومية.
سهرة كاروكي لا تُنسى
ومع اقتراب نهاية يومهم المليء بالأنشطة المثمرة، اختتمت الفتيات المخيم بسهرة كاروكي حافلة بالمرح. حيث أتيحت للمشاركات فرصة للتعبير عن أنفسهن بالغناء والمرح، مما أضاف جوًا من البهجة والذكريات الجميلة التي ستظل عالقة في أذهانهن.
كان مخيّم “كوكب زمردة” للفتيات تجربة غنية بكل ما تحمله من تعلم، مرح، وفائدة. بفضل الحماس العالي والطاقات الإيجابية التي ملأت الأجواء، بالإضافة إلى الورشات الهامة التي تعرّفت فيها الفتيات على مواضيع صحية ومهارات حياتية، تمكنّ من خوض تجربة مميزة سيكون لها الأثر الكبير في حياتهن المستقبلية.
